أخبار محليةالأخبار

مسؤولة تطالب بمنع تدريس المعلمين الذكور في مدارس البنات لهذا السبب!؟

طالبت الأستاذة أمنة ابراهيم من وحدة الإرشاد النفسي بوزارة التربية ولاية الخرطوم بمنع تدريس الذكور في مدارس البنات نسبة لانتشار التحرش الجنسي في المدارس  الثانوية  بصورة كبيرة جدا وارجعت ذلك  لطور المراهقه الذي تمر به الطالبات حيث الحساسية الزائدة والحاجة الي الاهتمام وقالت آمنة ل(دان برس)أن  بعض ضعاف النفوس من المعلمين اذا اتيحت لهم الفرصه يقومون بممارسة هذه الفعلة والتحرش وانا في مفهومي ان من يمارس هذه الأفعال  يقع تحت طائلة المرض النفسي.

ونبهت آمنة الأسر إلى أن عدم الاهتمام والحب من الأهل يجعل البنت تتجاوب مع التحرش الشيء الذي ساعد ف تمادي المعلمين  وارتكاب الأخطاء.

وقالت أمنة يوجد تحرش  في  المدارس. ومدارس البنات اكثر من البنين وبين المعلمين تجاه الطالبات وهوتحرش لفظي ومادي وقبل عدة اسابيع تعرضت إحدي طالبات مدرسه طرفية للتحرش من قبل استاذ لاكتر من مره وبعدها ذهبت الطالبه للمديره واخبرتها وهنا أبلغت المديرة مكتب التعليم بالحادثه وكونت لجنه تحقيق  واوصت اللجنه بفصله ورفع ملفه للوزارة

وتوجد الكثير  من هذه الحالات بعضها يظهر ويعلن عنه ولكن للأسف بعض هذه الحالات لاتظهر بل يتم التكتم عليها  خوفا من الاداره أو أسباب اخري.

وقالت أستاذة آمنة أن الدعوة المطلقة من بعض المنظمات والنخب المجتمعية والسياسية للمثلية تجد قبولا من طلاب الثانوي  لان السبب في ذلك دور الاسره قديكون غائب ولا تكون هناك  متابعه من الأهل فيرتمي المراهق في احضان  (اصدقاء السوء) وحتي الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي  تساهم في  ذلك عن طريق بث البرامج والمشاهد والشخوص فيتلقفها المراهقون على غرار  التقليد والنموذج وانا قبلا قلت  ان الطلاب اوالطالبات في فترة مراهقه حيث يتم  تكوين الشخصية مستقبلا من المعطيات التي تواجههم في الواقع وتشكل الشخصية سلبا أو إيجابا فلا بد من انتباه الأسر للمراهقين وأصدقائهم وأقول عن تجربة أن كل الطلاب الذين يقعون في الأخطاء والسلوكيات السيئة تأريخهم الأسري يشوبه الإهمال وانعدام الرقابة والاهتمام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page