تقارير

آلاف الطلاب بالجزيرةيواجهون مصير مجهول .عندما تتحول مكاتب التعليم إلى اقطاعيات!!؟

تقرير/رشا بركات

يواجه آلاف الطلاب في ولايه الجزيرة شبح عدم الجلوس لامتحانات شهادتي الأساس والمتوسط لعدم مقدرتهم دفع رسوم الامتحانات الفلكيه والتي وصلت إلى ٦٠الف الأساس و٧٠الف المتوسط في ظل إصرار الوزارة على عدم الإعفاء والتراجع رغم عدم وجود منطقية. فى الزيادة إذ أن رسوم امتحانات ولاية الخرطوم بلغت٣٠ ألفا فقط،فيالوقت الذي شكل فيه كثير من المعلمين والمدراء رداءة أوراق امتحانات التجريبي وصغر خجمها .

وتعرض التلاميذ لإعادة السنه والتسرب من المدرسه يعيد للواجهة القرار الذى قضى بإعادة التلاميذ وبقاءهم في صفوفهم رغم احضارهم شهادات. دراسه وامتحانات من مدارس معترف بها داخل الولاية م اجبر الاغلبيه. على الدراسه في المدارس الخاصة وتجاوز عدة سنوات وتزوير شهادات انتقال بتشجيع مكاتب التعليم نفسها الشيءء الذي يضع قيادات التعليم في الولاية أمام مواجهة اخلاقيه.نتيجه تحول السياسه التعليميه في الولايه إلى اقطاعيات شرسه جعلت مدراء المدارس. مجرد عمال لاقتلاع الرسوم من الطلاب وطردهم دون منح المدراء ادنى فرصة لطرح مشاكلهم المتمثلة في  انعدام الاجلاس والكتاب نهائيا التعامل المهين للمعلمين الذين قاموا بمراقبه الامتحانات من مدير الامتحانات بالولاية ودخول الوساطات لاخذ حقهم م حدا بتدخل الوزير،اضافة إلى ذلك يتم نقل المدراء من مناصبهم بسبب(ضعف الأداء)المتمثل في عدم جباية كل الرسوم من الطلاب حتى غير القادرين ،اضافة لذلك تم عمل لائحة.  تقضي بدمج المراكز بين القري لتوفير. نفقات الكنترول،وشكا المدراء من انعدام زيارات الموجهين وارغامهم على تحليل نتائج الامتحانات.

وتفرض. الوزارة في مدني تمييزا واضحا بين محلياتها فبينما تنعم المحليات القريبة منها بالكتاب والاجللاس والمعلمين تعاني محليه الكاملين انعدام كامل للكتاب والاجلاس ويصل عدد المعلمين في بعض مدارس وحدة الصناعات إلى معلمين اثنين فقط.

اضافه الى تنفغيذ قرارات. ارتجاليةتخالف سياسه الدوله في تخفيف الأعباء على الولايات التي طالتها الحرب وقبول الطلاب دون مستندات فقد حرم طلاب وحدة الصناعات من الجلوس لامتحانات الشهادة الابتدائية والمتوسطة في نفس الوقت الذي جلس فيه آلاف الطلاب من ولايه الخرطوم بمدارس وحدة الصناعات دون شهادات أو قياس عمر وقال ل(دان برس)الاستاذ عفيف الدين مدير مرحله الاساس بمحلية الكاملين أن قرار إعادة الطلاب لسنه قرار الوزارة ويقضي بإكمال المقررات الدراسية،ولم تقم بمراقبه التنفيذ لكن مشرف وحدة الصناعات تمسك بتنفيذه وأنه لم يعمم على المدارس الخاصة لأنها تتبع لإدارة منفصله وقال إنه وجه أولياء الأمور بأن.(يحاولوا) الحصول على مستندات  تثبت الدراسه وقال إنه قام بقبول ٤١٠من طلااب ولايه الخرطوم للجلوس للامتحان في. المحليه لكنه تفاجأ بقرار فوقي بقبول ٨٣٠٠طااب دون مستند واكثرهم ليسوا في عمر التعليم.

وتعكسي تجربه طلاب ولايه الخرطوم الذين امتحنوا في وحدة الصناعات المستوي. الأخلاقي والتربوي المحبط الذي وصل إليه التعليم في الولايه فرغم مئات المليارات التي حصدتها الوزارة من ررسوم طلاب الخرطوم إلا أنها تركت مهمة سكن وترحيل الامتحانات وإقامة الفصول لأهالي المنطقه وكنت شاهد عيان على آلاف الأسر التحف الشوارع  والبؤس حتى اضطر الأهالي لاسكان ٤٠ أسرة في  بيت واحدويقول الاستاذ حاتم عوض الامين العام لمجلس اباء الوحدة انهم اضطروا لعمل فصول من الخيام لتستوعب العدد. الهائل من الممتحنيين الذي يقدر في قريه واحدة ١٤٠٠مع أسرهم واتفقنا عدد كبير من الادويه والمحاليل ووفرنا وجبات ووسكن داخل البيوت بمعاونه المغتربين علما بان رسوم الطلاب في قريه واحدة مائة مليار وستون ألفا وردت كلها لخزينه الوزارة، ويضيف بأن انعدام الخدمات في الوحده وأعمالها من حيث الكتب والمعلمين يجعل الانضمام لولايه الخرطوم خيارا لابد منه

هذا التناقض الكبير والارتجال في قرارات الوزارة وجعلها للمداىس اقطاعيات لجبايه الأموال وسد النقص. الذي طال الولاية اثناء الحرب يفرض على الدوله الوقوف في مواجهتها وحسم الأفعال التي تقف ضد. سياسات التعليم وعودة الموطنين. لمناطقهم ومحاسبتهم على فرض التعليم الأهلي وإفراغ. المدارس الحكومية من الطلاب طعن سياسة الدولة الرامية إلى بناء جديد للتعليم الذي يمثل رأس الرمح في التغيير والبناء.

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page